25 فبراير 2011 - 20:30

كشف الملحق الثقافي السعودي في لبنان فضيحة تزوير مدوية تورط فيها مسئولون سعوديون كبارا أبرزهم رئيس مجلس الشورى وأحد مستشاريه إلى جانب المشرف على مكتب وزير التعليم العالي.

ابنا : وكشفت وثيقة بعث بها الملحق منير القرني إلى وزير التعليم العالي خالد العنقري هذا الاسبوع كشفت عن تلقيه طلبا بتصديق شهادة جامعية مزورة عائدة لإبنة رئيس مجلس الشورى عبدالله آل الشيخ.

وقال انه وفور تلقيه شهادة البكالريوس الخاصة بـ"مي عبدالله آل شيخ" ساروته الشكوك في صحة بياناتها فبعث إلى الجامعة الامريكية مصدر الشهادة للتأكد من صحتها.

وتابع أنه تلقى افادة رسمية من الجامعة تضمنت ما وصفه "مفاجأة كبرى بل فاجعة عظمى" حيث أفادت الجامعة بأن الشهادة مزورة وأن الطالبة المذكورة لم تدرس في الجامعة مطلقا.

وقرر القرني بناء على ذلك عدم تصديق الشهادة وبذل جهودا لثني الجامعة عن رفع دعوى قضائية ضد ابنة رئيس مجلس الشورى الذي كان وزير عدل سابق بتهمة التزوير.

وقال القرني أنه تعرض اثر ذلك إلى "حرب ضروس" دفعته للاستقالة من منصبه وذلك من قبل المشرف على مكتب وزير التعليم العالي عبدالله الطاير، وعضو الشورى ومستشار رئيس المجلس عبدالله الناصر.

وأضاف "أدركت مؤخرا أن عدم التصديق على تلك الشهادة المشؤومة هي السبب الحقيقي وراء الحملة الدنيئة" من قبل الطاير والناصر.

ووجه اتهامه لعضو الشورى الناصر بأنه سعى لتصديق الشهادة المزورة "ليتزلف بها عند رئيسه في مجلس الشورى".

وتساءل عن موقف رئيس مجلس الشورى ازاء هذه القضية بالقول "ان كان يدري فتلك مصيبة وان كان لا يدري فالمصيبة أعظم، خاصة وأنه كان وزيرا للعدل يحارب الغش والتزوير والفساد".

كما ابدى استغرابه من موقف وزير التعليم العالي المؤيد لمستشاره الطاير وعضو الشورى الناصر. متسائلا كيف ستكون نظرة المواطن السعودي لوزراءه ومسئوليه اذا تكشفت له هذا الحقائق. انتهی/158